أن تتخلى عن شيء عشت معه لشخص غريب،
أن تفارق من تحب وأنت سعيد،
أن تشارك أحد خبرتك، تجربتك، اختياراتك.
هذا ما حصل اليوم؛ ولأول مرة أقف في صف باعة الكتب،
وأقرأ عناوينها بأحرف مقلوبة، فلا أدري من أين جاءت تلك المهارة عندي.
أستطيع القول بكل أمانة: أن باعة الكتب ليسوا أشخاصاً عاديين، ولا تنطبق عليهم صفات الباعة لأي صنف آخر.
إنهم خبراء، ذوّاقون، لمّاحون، يستشفون ذائقة كل قارئ، واهتمام كل مشتري.
يبيعون قيماً وأفكاراً، ويوجّهون نهضة أمة، ومستقبل جيل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق