بقلم محمد سعيد العريان
عدد الصفحات ٢٠٠
تصحطبك الرواية عائدة بك إلى زمن الفتوحات الإسلامية، حيث تدور أحداثها في زمن عبد الملك بن مروان وأولاده، ومحاولة ابنه مسلمة لفتح القسطنطينة.
تسلط الضوء على طبقات المجتمع، وكيف كان حال اختلاط الأعراق بين العرب والغرب.
وكم لعب النسب دوراً كبيراً في تسيير التاريخ وأحداثه حين اقتصرت الخلافة على العربي الخالص حتى وإن لم يكن أهلاً للخلافة.
تعيد إليك أمجاد الماضي زمن القوة والعزة، فتلمس الفارق بين هاجس شباب اليوم وشباب الأمس ونساء اليوم ونساء الأمس.
لغتها سلسة ومفرادتها قوية فيها بعضاً من الشعر ولا تخلو من العاطفة.
ولمن يجهل التاريخ تعد قراءتها مدخلاً سهلاً مبسطاً يحاكي الواقع وأحداث القرن الأول الهجري.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق