ماذا سنسمي هذا العام؟
عام بدأناه بزلزال تركيا وسوريا،
وتبعه زلزال على المغرب، وفيضان في ليبيا، وانتهاك في السودان
وختمناه بالعدوان الظالم على غزة،
ماذا سنطلق عليه؟
إذا كان العام الذي فقدت فيه أمنا خديجة والعم أبو طالب خُلد باسم عام الحزن،
فكيف ونحن فقدنا آلاف الأمهات وآلاف الأعمام.
أيكون عام الفواجع لائقاً به، أم عام الفقدان.
ونحسبه سُمّي عند الله بعام الشهداء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق