الجمعة، 9 فبراير 2024

ساعة لضبط الزمن

منذُ أنِ اختفتِ الساعاتُ الكبيرةُ من حائطِ منزلنا 
اختلفَ الزمن
فلم تعدِ الثواني مقياساً للوقت، وطُويتِ الدقائقُ لتصبحَ أياماً.
توالتِ الساعاتُ دونَ انتباه، وتعاقبتِ السنواتُ دونَ إدراك.
فهل وُجدت تلكَ الساعاتُ لضبطِ حسابِ الزمن، أم لمعرفةِ الوقت.
وهل كان تَأرجحُ رقّاصها أو نبضُ عقاربها تذكرةً لنا بهرولةِ العمر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مراجعة رواية مواعيد قرطبة

رواية تاريخية أدبية تجمع بين الخيال والواقع، تحكي قصة شاب حالم عرف قدر نفسه، وآمن بقدرته على تحقيق أحلامه، وقاتل حتى وصل إليها. إنها قصة فتى...