منذُ أنِ اختفتِ الساعاتُ الكبيرةُ من حائطِ منزلنا
اختلفَ الزمن
فلم تعدِ الثواني مقياساً للوقت، وطُويتِ الدقائقُ لتصبحَ أياماً.
توالتِ الساعاتُ دونَ انتباه، وتعاقبتِ السنواتُ دونَ إدراك.
فهل وُجدت تلكَ الساعاتُ لضبطِ حسابِ الزمن، أم لمعرفةِ الوقت.
وهل كان تَأرجحُ رقّاصها أو نبضُ عقاربها تذكرةً لنا بهرولةِ العمر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق