الأربعاء، 10 مايو 2023

الابتلاء والأذى النفسي

كل ابتلاء لا تدخّل فيه ليد البشر ترضى به النفس وتستسلم له في النهاية، 
وكل ابتلاء من صنع الإنسان يؤذي النفس يجرحها ويصعب على المرء العودة لما كان عليه من قبل.
في مسيرة الحياة يمر على المرء موت ومرض وفقد وخسارة.
يتصالح المرء مع أحزان من هذا النوع، يتعايش معها ويمضي بعد فترة سليماً معافى.
 أما ما يمر عليه من كذب وخيانة وتجريح لا يعيش الإنسان بعدها إلا وهو حامل أثر الأذية على كل تعاملاته، فتراه حذراً خائفاً مترقباً لا يأمن أحداً.
مع أن الابتلاءات جميعها قدرٌ من الله وفيها رفع لدرجاتنا؛ إلا أن الابتلاء من البشر يشوه صورتنا عن ذاتنا ويترك أسألتنا دون أجوبة.
 هل أسأت الاختيار؟! 
بماذا قصرت؟!
هل كان علي التصرف بشكل مغاير؟!
 وتبقى هذه التساؤلات تدور في النفس  وتحمّلها جزء من مسؤولية الأذى الحاصل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مراجعة رواية مواعيد قرطبة

رواية تاريخية أدبية تجمع بين الخيال والواقع، تحكي قصة شاب حالم عرف قدر نفسه، وآمن بقدرته على تحقيق أحلامه، وقاتل حتى وصل إليها. إنها قصة فتى...