حفظنا في الصغر أن (لو) تفتح عمل الشيطان؛ ولا أدري كيف تسلل الشيطان بين حرفي أمانينا، فالمقصود من الحديث عدم لوم النفس على ما مضى، لا كما يستخدمها الناس يكممون بها أحلامهم.
ماذا لو تربينا على أنها تفتح باب الأحلام،
وأنها ضرورية كخطوة أولى في درب النجاح.
أكنا تقاعسنا عن التفكير في أهداف تعطي لوجودنا معنى؟
أم كنا تمسكنا بتخيلاتنا محاولين خلقها بكل الطرق الممكنة!
ماذا لو فتحنا نوافذنا في وجه أمنيات العمر؟!
و سمحنا لأنفسنا بحرية التخيل، تاركين حبال تهيؤاتنا تنسج حبال التسلق نحو القمة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق