فهي تثمر خلافاً لكل الزهور على وجه الأرض.
وتعلو زهورها باسقة لا يثنيها عن النمو قصر قامة أقرانها.
تكبر وتكبر حتى تتجاوز حجم كل ما نعرفه من الزهور والورد.
لا تأبه لاسم الزهرة الذي ألحق بها ولا لخصائصه، فأمامها هدف تود الوصول إليه، لذا تشق طريقها غير مؤمنة بالمستحيل.
لا تنتظر الظروف لتكبر، بل تبحث عن شمسها بنفسها وتغير اتجاهاتها ملتقطة أشعة من هنا ووهجاً من هناك لتضمن لدورة حياتها انتاجاً وعطاءً.
كالبنيان المرصوص تصطفُّ بذورها يؤازر بعضهم بعضاً كما ينبغي لنا نحن البشر أن نكون.
ولبهجة لونها أمل يحطم خيوط اليأس في داخلك.
لا عجب إن كانت رمز السعي والتحدي.
ولا غرابة في تشبيهي لها بالنفس المؤمنة المعطاءة.
فهي مثال للمسلم الذي ينبغي أن يدل حضوره عليه لتفرده وتميزه بصفاته ودأب سعيه المتواصل.
لا يوقفه عن هدفه حجج ولا ظروف ولا أعذار.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق