انقسم بعدها لقسمين: أولهما يدور حول إثبات قدسية القرآن بكونه كلام الله، والرد على كل الشبهات التي طُرحت عبر السنون، بسرد الحجج العقلية والنقلية التي تنفي هذه الشبهة.
كما عرض ظاهرة الوحي، وحالة رسول الله الجسدية عند تَلقِّيه التنزيل، كما وردت في الأحاديث الصحيحة نقلاً عما عايشه الصحابة آنذاك.
أما القسم الثاني: فقد تطرق لإعجاز القرآن البلاغي والتشريعي، والإبداع اللفظي في حروفه ومفرداته وجُمَله.
وفي الجزء الأخير منه؛ قدّم دراسة تحيليلة تفصيلة لسورة البقرة، مروراً بكل أقسامها، وشرح الإعجاز القرآني في اتصال مواضيعها بقالب واحد بالرغم من امتداد فترة تنزلها لتسع سنين.
الكتاب من تأليف الدكتور محمد عبد الله دراز رحمه الله
وعدد صفحاته ٢٨٠ صفحة
ويعد قراءة جديدة ودراسة حديثة للقرآن الكريم بنظرة بلاغية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق