ينتهي الشباب بانتهاء الحديث عن المستقبل وخططه.
وتبدأ الكهولة حين ينظر المرء إلى ماضيه بشوق لعيش تفاصيله، وتملأه الحسرة لعجزه عن الرجوع إليه ويغمره الندم لعدم استمتاعه بما كان يملكه.
لا تنحصر الشيخوخة بتقدم العمر.
فهناك شيخوخة الأحلام وكهولة الآمال وهرم الأهداف ومشيبها.
والناظر في أحوال المجتمع يرى أن شبابنا تسيطر عليها أحوال الكهولة بكل تفاصيلها وتظلمهم معالم الشباب التي يملوكنها لصغر سنهم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق