الاثنين، 28 أغسطس 2023

من الفاعل

من الفاعل نحن أم الحياة
اعتدنا على سؤال من افترقت دروبنا عنه فترة طويلة
بماذا فعلت بك الحياة في كناية لمعرفة أخباره بعد تباعدنا،
وآخرون يصيغون السؤال بماذا فعلت أنت بالحياة؟ 
مع أن كلا السؤالين جوابهما واحد؛إلا أنهما يعكسان شخصية السائل.
أولهما: متواكل مستسلم للأقدار لا يأخذ زمام تحسين حياته يلقي بلوم تقصيره على الظروف وأحداثها يعيش حياته منتظراً ماذا سيحصل،
 وثانيهما: صاحب عزيمة مدرك لدور الأقدار  وضغوط الحياة ومع هذا يلبسك ثوب المتحكم في قيادة حياته.
فاختر لنفسك دوراً واسألك نفسك هل فعلت شيئاً بالحياة أم الحياة من فعلت بك.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مراجعة رواية مواعيد قرطبة

رواية تاريخية أدبية تجمع بين الخيال والواقع، تحكي قصة شاب حالم عرف قدر نفسه، وآمن بقدرته على تحقيق أحلامه، وقاتل حتى وصل إليها. إنها قصة فتى...