من الفاعل نحن أم الحياة
اعتدنا على سؤال من افترقت دروبنا عنه فترة طويلة
بماذا فعلت بك الحياة في كناية لمعرفة أخباره بعد تباعدنا،
وآخرون يصيغون السؤال بماذا فعلت أنت بالحياة؟
مع أن كلا السؤالين جوابهما واحد؛إلا أنهما يعكسان شخصية السائل.
أولهما: متواكل مستسلم للأقدار لا يأخذ زمام تحسين حياته يلقي بلوم تقصيره على الظروف وأحداثها يعيش حياته منتظراً ماذا سيحصل،
وثانيهما: صاحب عزيمة مدرك لدور الأقدار وضغوط الحياة ومع هذا يلبسك ثوب المتحكم في قيادة حياته.
فاختر لنفسك دوراً واسألك نفسك هل فعلت شيئاً بالحياة أم الحياة من فعلت بك.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق